صاحبُ هَذِهِ الأفّْكَـار

لا تسيئوا فهمه لا تنكروا عليه أن ينقد أو يتهم أو يعارض أو يتمرد أو يبالغ أو يقسو .. إنه ليس شريراً ولا عنيفا ولا عدواً ولا ملحداً، ولكنه متألم حزين، يبذل الحزن و الألم بلا تدبير ولا تخطيط، كما تبذل الزهرة أريجها أو الشمعة نورها !, لقد تناهى في حزنه وضعفه حتى بدا عنيفاً, ليس نقده إلا رثاء للعالم ورثاء لنفسه، بل ليس نقده إلا تمزقاً ذاتياً.

لا يوجد ما يُقال, فـ أنا صعلوك يحمل فأساً في نظر البعض, و عبقرياً مُلهماً في نظر الآخر .. هذه قصة حياتي بـ إختصار ياسادة.

هكذا تم النظر إليّ طيلةَ حياتي و مازالتْ, هكذا أنا في جميع مراحلي الدراسية .. بين مدرس يقسوا عليّ و أخر يعطيني الدرجة الكاملة من دون حتى أن أحضر !, بين شخص يخبرني بأني ثروةٌ وطنية و أخر يُطالب بـ التخلص منيّ لأني مخلفاتٌ نووية.

فصول حياتي لم تحتوي إلا الشتاء و الصيف, مُتقلبةٌ مزاجيةْ .. لا ترضى بـ الحلول الوسطى, و لا ترتضي الرمادي بين الأبيض و الأسود, فـ هي إما – يسار أو يمين, رأس ماليةٍ أو إشتراكية ..

تحت هذه الظروف القسرية, نشئتُ أنا .. أم أنا هو الذي نشئ, المهم أنيّ مازلت أتنفس, و مازال ليّ نفس.

في الحياة مازلت أرددُ – مجازياً.


جئتُ لا أعلم من أين و لكني أتيت

و لقد أبصرت أمامي سجناً فمشيت

و سأبقى محبوساً إن شئت هذا أم أبيت

لماذا سُجنت؟, كيف أبصرت زنزانتي؟

لستُ أدري.


يجب أن أدافع عن حزنيّ و عن كمدي, الذي أصبح قوت يومي!,

لقد صِرتُ ماسوشياً أتلذذُ بالعذاب و الحزن و الإكتئاب.

ستكون زاوتي التي أتنفس فيها, و أبكيّ فيها و أنام حينما أتشرد فيها.

لا أطلب منكم الكثير, فقد لا تزعجونيّ عندما تروننيّ نائم.

و قبل أن أنسى, فـ أنا لا أملك أيّ شهادةٍ أكاديمية, فقط شهادة الثانوية التي أستخدمها كـ غطاء عندما أنام.

لذلك من يملكون حساسية تجاه الجهله من أمثاليّ, فـ من الأفضل أن لا يرهقون عيونهم الحساسه في تتبعِ جرةَ حرفيّ, هذه المدونة فقط, للأغبياء أصحاب القلوب القوية, الذين لا يهابون تسلق الشامخات العواليّ, ليس شجاعةً في هم و لكن بسبب أن حدود ذكائهم لا يستطيع أن يوعيهم عن أن الردى يتصيد في تلك الجبال الباردة.

و بالمناسبه, فأنا من الأشخاص الذين يضعون أيديهم على جراب سلاحهم عندما يسمعون عن الشعر شعبي أو خلف بن هذال أو مسابقة شاعر التبن.

و لتفهموا أكثر عن الإيدولوجية التي أحملها, دعونيّ أطلعكم على الشخصيات المفضلة بـ النسبه لي- ولن أخوض في التفصيل و التطريز لأنيّ لست في مزاج للتوضيح:

أدولف هتلر, عبدالله القصيمي, جورج برنارد شو, فريدريك نيتشه, أحمد مطر, أبو علاء المعريّ, روبرتو باجيو.

أعلم أن هذا الخليط يبدو مثيراً للغثيان:

وثني, ملحد, ملحد, ملحد, مسلم, مسلم(متهم بالزندقة), بوذي.

لكن قطعتُ وعداً على أنفسيّ ألا أكون مميزاً -من التميز العنصري- في الفن و الأدب, فـ الرسول مدح آمرو القيس, و كان معجباً بـ أحد شعراء الطائف, الذين علموا بنبوته و لكن لم يؤمنون أستكباراً لأنهُ كان يُمنيّ نفسهُ بالنبوه, فلما نزلت على محمد بن عبد الله, أكلته الغيره, الشاهد في الموضوع أن الرسول كان معجباً بشعر هذا الشخص, و كان يطلب من أصحابه أن يلقوا لهُ قصائدهُ عليه.

في النهاية (لكم دينكم و ليّ يدين), (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيّ) و أعتقد أن الشخص الذيّ يبغض مخُالفيه و لا يشتهيّ أن يسمع منهم شئً, أنما هو شخص لا يثق بعقيدته, و لم يوقن تماماً بها, لذلك تجده يطالب بمنع الكتب المخالفه لهُ, و قتل جميع من يختلف معه.

و لا يعلم هذا المسكين أنهُ يسير فيّ أتجاه صحراوي لا ماء فيه. فيزرع بذور الكراهيه, فتنبت لهُ أشواكاً تدميه.

الآن أستعدوا لسماع إحدى تناقضاتي,

قبل قليل كنت أتحدث أفضل حل لتفاهم البشرية, لكن بعدما أعدت التفكير أكتشفت أن أفضل حل لمشكلة الحياة.

هي و بـ ختصار؛ قنبلة نووية تأتيّ على كل من في الأرض. و تجعلها حُطاماً, لكن هل تعتقدون أن الوليد بن طلال سيوافق على تمويّل مشروعيّ؟

الأن سأنام.

.

.

.

إضافات يعتقد البعضُ أنها مهمه:

الإسم:الأسماءُ مجردُ أيقوناتٍ, لا تعنيّ حقاً من نكون, مجرد أشياء نملكها و لكن غيرنا يستخدمها عندما يجيّرها لنا, على كلٍ نادونيّ بـ “ريــن”.

العمر:أحاولُ أن أتسلقَ جدار العشرينَ خريفاً التيّ قضيتُها على كوكب الأرض.

المؤهلات:خريج روضة الأيام السعيدة, و إبتدائية الأحلام, و متوسطة المراهقة, و ثانوية الأوهام, و الأن أعمل بروفسور في الهرطقة – مع وقف التنفيذ.

التطلعات:حرب عالمية ثالثة لـ أجل تعديل توازن القوى, لأن الأرض مائلة ٌناحيةَ أمريكا الشمالية.

الهوايات:تكسير الأوثان, سرقة الآمال, إيقاظ النائمين, و مخالفة أنظمة الأخ الكبير.

الأمنيات:تعلم الرقص.



%d مدونون معجبون بهذه: