فيّ لحظةِ غضبٍ و أنفعال !

تباً لهُ هو الذيّ دفعنيّ لـ فعل ذلك.

ما فتئ ينظر إليّ بدونيةٍ و يستحقرُنيّ, مازال يكمم يديّ و يمنعُنيّ.

كنت أريدُ الأستقرار, و تغيير الخط بإستمرار. لكنهُ بطُغيانهِ يرفض.

لذلك قررت الهجرة, دون عودة.

فما حدث البارحة كان القشةَ التيّ جعلت البعير يصابُ بالغضب, و يهرب من هذا الجحيم.

فما كان من هذا البعير إلا أن تناول بطاقةَ الـ Visa, و حجز دوميين مستقل. و قام بتنصيب الوورد بريس.

و هكذا أسس دولتهُ المستقله.

أضغطوا بأصابعكم اليمنى, و أستعيذوا بالرحمن من الشيطان.

الـ الأفكار البالية كما من المفترض أن تكون.

(ومازالت بحاجة لـ قليل من البوية و الأثاث)

Advertisements

5 تعليقات to “فيّ لحظةِ غضبٍ و أنفعال !”

  1. جهاد Says:

    ألف مبروك الانتقال. تهكره بالعافية. 🙂

  2. لميس Says:

    لاأدري , لكن هذه رائعة الشّكل ..
    -عموماً- سننتقل معك 🙂

  3. رجل مؤجل Says:

    عندك واجب

  4. ممارس صحي Says:

    رائع .. رائع ..

    أهلا بك في عالم التدوين “أبو دراهم”

    منتظر الأثاث أنا في مدونتي للأنتقال أيضاً ..

    دمت عزيزي رين

  5. عبد الرحمن حركاتي Says:

    مبروك الاستقلال 🙂

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: