فيّ لحظةِ غضبٍ و أنفعال !

يونيو 18, 2008

تباً لهُ هو الذيّ دفعنيّ لـ فعل ذلك.

ما فتئ ينظر إليّ بدونيةٍ و يستحقرُنيّ, مازال يكمم يديّ و يمنعُنيّ.

كنت أريدُ الأستقرار, و تغيير الخط بإستمرار. لكنهُ بطُغيانهِ يرفض.

لذلك قررت الهجرة, دون عودة.

فما حدث البارحة كان القشةَ التيّ جعلت البعير يصابُ بالغضب, و يهرب من هذا الجحيم.

فما كان من هذا البعير إلا أن تناول بطاقةَ الـ Visa, و حجز دوميين مستقل. و قام بتنصيب الوورد بريس.

و هكذا أسس دولتهُ المستقله.

أضغطوا بأصابعكم اليمنى, و أستعيذوا بالرحمن من الشيطان.

الـ الأفكار البالية كما من المفترض أن تكون.

(ومازالت بحاجة لـ قليل من البوية و الأثاث)


تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.