يونيو 18, 2008 by Rain
تباً لهُ هو الذيّ دفعنيّ لـ فعل ذلك.
ما فتئ ينظر إليّ بدونيةٍ و يستحقرُنيّ, مازال يكمم يديّ و يمنعُنيّ.
كنت أريدُ الأستقرار, و تغيير الخط بإستمرار. لكنهُ بطُغيانهِ يرفض.
لذلك قررت الهجرة, دون عودة.
فما حدث البارحة كان القشةَ التيّ جعلت البعير يصابُ بالغضب, و يهرب من هذا الجحيم.
فما كان من هذا البعير إلا أن تناول بطاقةَ الـ Visa, و حجز دوميين مستقل. و قام بتنصيب الوورد بريس.
و هكذا أسس دولتهُ المستقله.
أضغطوا بأصابعكم اليمنى, و أستعيذوا بالرحمن من الشيطان.
(ومازالت بحاجة لـ قليل من البوية و الأثاث)
أرسلت فى Uncategorized | 5 تعليقات »